الحيوان (صفحة 895)

وقال الزّبير بن عبد المطّلب [1] : [من الوافر]

وينبي نخوة المختال عنّي ... جراز الحدّ ضربته صموت [2]

لأنّ السّيف إذا مرّ في العظم مرّا سريعا فلم يكن له صوت- كان في معنى الصامت.

1203-[شعر في الصمم]

وقال ابن ميّادة [3] : [من الطويل]

متى أدع في قيس بن عيلان خائفا ... إلى فزع تركب إليّ خيولها

بملمومة كالطّود شهباء فيلق ... رداح يصمّ السّامعين صليلها [4]

لأنّ الصّوت إذا اشتدّ جدّا لم يفهم معناه، إن كان صاحبه أراد أن يخبر عن شيء. ومتى كثرت الأصوات صارت وغى [5] ، ومنع بعضها بعضا من الفهم. فإذا لم يفهمها صار في معنى الأصمّ، فجاز أن يسمّى باسم الأصمّ.

وعلى ذلك قال الأضبط بن قريع، حين آذوه بنو سعد فتحوّل من جوارهم في آخرين فآذوه، فقال: «بكلّ واد بنو سعد» [6] .

وقال جران العود [7] : [من الطويل]

وقالت لنا والعيس صعر من البرى ... وأخفافها بالجندل الصّمّ تقذف [8]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015