وذكره الأعشى فقال [1] : [من الطويل]
حباني أخي الجنّيّ نفسي فداؤه ... بأفيح جيّاش العشيّات مرجم [2]
وقال أعشى سليم [3] : [من الطويل]
وما كان جنّيّ الفرزدق قدوة ... وما كان فيهم مثل فحل المخبّل
وما في الخوافي مثل عمرو وشيخه ... ولا بعد عمرو شاعر مثل مسحل
وقال الفرزدق [4] ، في مديح أسد بن عبد الله: [من البسيط]
ليبلغنّ أبا الأشبال مدحتنا ... من كان بالغور أو مروي خراسانا [5]
كأنّها الذّهب العقيان حبّرها ... لسان أشعر خلق الله شيطانا [6]
وقال: [من الطويل]
فلو كنت عندي يوم قوّ عذرتني ... بيوم دهتني جنّه وأخابله
فمن أجل هذا البيت، ومن أجل قول الآخر: [من الوافر]
إذا ما راع جارته فلاقى ... خبال الله من إنس وجنّ
زعموا أنّ الخابل النّاس.
ولما قال بشّار الأعمى [7] : [من الطويل]
دعاني شنقناق إلى خلف بكرة ... فقلت: اتركنّي فالتفرّد أحمد [8]
يقول: أحمد في الشعر أن لا يكون لي عليه معين- فقال أعشى سليم [9] يردّ عليه: [من الطويل]