الحيوان (صفحة 1384)

وذكره الأعشى فقال [1] : [من الطويل]

حباني أخي الجنّيّ نفسي فداؤه ... بأفيح جيّاش العشيّات مرجم [2]

وقال أعشى سليم [3] : [من الطويل]

وما كان جنّيّ الفرزدق قدوة ... وما كان فيهم مثل فحل المخبّل

وما في الخوافي مثل عمرو وشيخه ... ولا بعد عمرو شاعر مثل مسحل

وقال الفرزدق [4] ، في مديح أسد بن عبد الله: [من البسيط]

ليبلغنّ أبا الأشبال مدحتنا ... من كان بالغور أو مروي خراسانا [5]

كأنّها الذّهب العقيان حبّرها ... لسان أشعر خلق الله شيطانا [6]

وقال: [من الطويل]

فلو كنت عندي يوم قوّ عذرتني ... بيوم دهتني جنّه وأخابله

فمن أجل هذا البيت، ومن أجل قول الآخر: [من الوافر]

إذا ما راع جارته فلاقى ... خبال الله من إنس وجنّ

زعموا أنّ الخابل النّاس.

ولما قال بشّار الأعمى [7] : [من الطويل]

دعاني شنقناق إلى خلف بكرة ... فقلت: اتركنّي فالتفرّد أحمد [8]

يقول: أحمد في الشعر أن لا يكون لي عليه معين- فقال أعشى سليم [9] يردّ عليه: [من الطويل]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015