(خف الزَّمَان على أَطْرَاف أنمله ... حَتَّى توهمن للأزمان أزمانا)

(يلقى الوغى والقنا والنازلات بِهِ ... والضيف وَالسيف رحب الباع جذلانا)

(تخاله من ذكاء الْقلب محتمياً ... وَمن تكرمه والبشر نشوانا)

(وتسحب الحبر الْقَيْنَات رافلةً ... فِي جوده وتجر الْخَيل أرسانا)

(يُعْطي المبشر بالقصاد قبلهم ... كمن يبشره بِالْمَاءِ عطشانا)

(جزت بني الْحسن الْحسنى فَإِنَّهُم ... فِي قَومهمْ مثلهم فِي الغر عدنانا)

(مَا شيد الله من مجد لسالفهم ... إِلَّا وَنحن نرَاهُ فيهم الآنا)

(إِن كوتبوا أَو لقوا وحوربوا وجدوا ... فِي الْخط وَاللَّفْظ والهيجاء فُرْسَانًا)

(كَأَن ألسنهم فِي النُّطْق قد جعلت ... على رماحهم فِي الطعْن خرصانا)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015