(يُصِيب بِبَعْضِهَا أفواق بعضٍ ... فلولا الْكسر لاتصلت قَضِيبًا)

(أَلَسْت ابْن الألى سعدوا وسادوا ... وَلم يلدوا امْرأ إِلَّا نجيبا)

(وَمَا ريح الرياض لَهَا وَلَكِن ... كساها دفنهم فِي الترب طيبا)

(244)

وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ ثَبت أَولهَا فِي بَاب الْفَخر // (من الْبَسِيط) //

طور بواسطة نورين ميديا © 2015