(قمرٌ من الفتيان أَبيض صادعٌ ... لدجى الزَّمَان الفاحم الغربيب)

(وَإِذا اجتداه المجتدون فَإِنَّهُ ... يهب الْعلَا فِي نيله الْمَوْهُوب)

(دانٍ على أَيدي العفاة وشاسعٌ ... عَن كل ندٍ فِي الْعلَا وضريب)

(كالبدر أفرط فِي الْعُلُوّ وضوؤه ... للْعصبَةِ السارين جد قريب)

(216)

وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

(أَقُول لركبٍ معتفين تدرعوا ... على عجلٍ قطعا من اللَّيْل غيهبا)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015