(ورأيتني فَسَأَلت نَفسك سيبها ... لي ثمَّ جدت وَمَا انتظرت سُؤَالِي)
(كالغيث لَيْسَ لَهُ أُرِيد غمامه ... وَلم يرد بدٌ من التهطال)
(183)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //