(أَنا ذُو عرفت فَإِن عرتك جهالةٌ ... فَأَنا الْمُقِيم قِيَامَة العذال)

(عطفت ملامتها على ابْن ملمةٍ ... كالسيف جأب الصَّبْر شخت الْآل)

(عَادَتْ لَهُ أَيَّامه مسودةً ... حَتَّى توهم أَنَّهُنَّ لَيَال)

(لَا تنكري عطل الْكَرِيم من الْغنى ... فالسيل حربٌ للمكان العالي)

(وتبصري خبب الركاب ينصها ... محيي القريض إِلَى مميت المَال)

(لما بلغنَا ساحة الْحسن انْقَضى ... عَنَّا تملك دولة الإمحال)

(بسط الرَّجَاء لنا برغم نوائبٍ ... كثرت بِهن مصَارِع الآمال)

(أغْلى عذارى الشّعْر أَن مهورها ... عِنْد الْكَرِيم إِذا رخصن غوال)

(ترد الظنون بِهِ على تصديقها ... وَيحكم الآمال فِي الْأَمْوَال)

(أضحى سمي أَبِيك فِيك مُصدقا ... بِأَجل فائدةٍ وأيمن فال)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015