(177)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(إِذا العيس لاقت بِي أَبَا دلفٍ فقد ... تقطع مَا بيني وَبَين النوائب)
(تكَاد مغانيه تهش عراصها ... فتركب من شوقٍ إِلَى كل رَاكب)
(يرى أقبح الْأَشْيَاء أوبة آملٍ ... كسته يَد المأمول حلَّة خائب)
(وَأحسن من نورٍ يَفْتَحهُ الندى ... بَيَاض العطايا فِي سَواد المطالب)