(بيمن أبي إِسْحَاق طَالَتْ يَد الْهدى ... وَقَامَت قناة الدّين وَاشْتَدَّ كَاهِله)
(هُوَ الْبَحْر من أَي النواحي أَتَيْته ... فلجته الْمَعْرُوف والجود ساحله)
(تعود بسط الْكَفّ حَتَّى لَو أَنه ... دَعَاهَا لقبضٍ لم تجبه أنامله)
(وَلَو لم يكن فِي كَفه غير نَفسه ... لجاد بهَا فليتق الله سائله)