كذلك حسن أن يوصف الذي عودل به بالكثرة (?). وليس الخمر بالنبيذ في اللغة. والأسماء الأول لا توضع بالمقاييس، يدلُّ (?) على ذلك قول أبي الأسود (?):
دع الخمر تشربها الغواة فإنّني ... رأيت أخاها مجزئاً بمكانها
فإلّا يكنها أو تكنه، فإنّه ... أخوها غذته أمّه بلبانها
ألا ترى أن الشيء لا يكون أخا نفسه، وأن ما أدى إلى ذلك كان فاسداً.
اختلفوا في فتح الواو وضمها من قوله جل وعز: قُلِ الْعَفْوَ [البقرة/ 219].
فقرأ أبو عمرٍو وحده: قُلِ الْعَفْوَ رفعاً.
وقرأ الباقون: الْعَفْوَ نصباً.
وروي (?) عن ابن عامرٍ نصب الواو أيضاً.