الذي يتّسع فيه فلا يراد به النطق ولا الكلام، ولا الظنّ ولا الرأي ولا الاعتقاد، ولكن نحو قول الشاعر (?):
قد قالت الانساع للبطن الحق ونحو قول العجاج في صفة ثور (?):
فكّر ثمّ قال في التفكير إنّ الحياة اليوم في الكرور وقول الآخر (?):
امتلأ الحوض وقال قطني فلا يكون على القول الذي هو خطاب ونطق، لأن المنتفي الذي ليس بكائن لا يخاطب كما لا يؤمر، فإذا لم يجز ذلك حملته على نحو ما جاء في الأبيات التي قدمت ونحوها (?).