قَاضِي الْقُضَاة المارديني تقدم وَالِده الإِمَام فَخر الدّين وَتقدم أَخُوهُ الإِمَام تَاج الدّين أَحْمد وَتقدم وَلَده عبد الْعَزِيز أَخُو قَاضِي الْقُضَاة جمال الدّين وَيَأْتِي ابْن أَخِيه مُحَمَّد بن أَحْمد أهل بَيت عُلَمَاء فضلاء كَانَ إِمَامًا فى التَّفْسِير والْحَدِيث وَالْفِقْه وَالْأُصُول والفرائض وَالشعر صنف وَأفْتى ودرس وَأفَاد وَأحسن وَكَانَ ملازما للإشتغال وَالْكِتَابَة لَا يمل من ذَلِك وَسمع الحَدِيث وَقَرَأَ بِنَفسِهِ قَرَأت عَلَيْهِ قِطْعَة من الْهِدَايَة إِلَى الزَّكَاة ولازمته فى طلب الحَدِيث وَاخْتصرَ كتاب الْهِدَايَة بِكِتَاب سَمَّاهُ الْكِفَايَة فى مُخْتَصر الْهِدَايَة وَشرح الْهِدَايَة وَلم يكلمهُ وَشرح قَاضِي الْقُضَاة جمال الدّين وَلَده من حَيْثُ انْتهى إِلَيْهِ وَالِده وَاخْتصرَ كتاب ابْن الصّلاح فى عُلُوم الحَدِيث وَوضع على الْكتاب الْكَبِير للبيهقي كتابا نفيسا نَحوا من مجلدين وَلما حملت إِلَيْهِ رَحمَه الله كتابي الذى وَضعته على أَحَادِيث الْهِدَايَة وَكنت سميته بالكفاية فى معرفَة أَحَادِيث الْهِدَايَة فَقَالَ مداعبا لي سرقت هَذَا الِاسْم مني فَإِنِّي سميت مختصري للهداية بالكفاية وَذكرت فى أول الْخطْبَة الْحَمد لله المتكفل بالكفاية فَغير هَذَا الِاسْم فَقلت يَا سَيِّدي مَا يُسَمِّيه إِلَّا أَنْت فَسُمي كتابي بالعناية فى معرفَة أَحَادِيث الْهِدَايَة مَاتَ فى يَوْم عَاشُورَاء سنة خمسين وَسبع مائَة

1013 - عَليّ بن عُثْمَان الأوسي الإِمَام الْعَلامَة الْمُحَقق سراج الدّين لَهُ القصيدة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015