قال أبو العباس النخشبي: رأيت أبا عبد اللَّه يقرأ في صلاة العصر خلف الإمام.

"طبقات الحنابلة" 1/ 127 - 128

وسئل إبراهيم الحربي: كيف سمعت أحمد يقول في القراءة خلف الإمام؟

فقال: إما ألف مرة إن لم أقل، فقد سمعته يقول: يقرأ فيما خافت، وينصت إذا جهر.

"طبقات الحنابلة" 1/ 234 - 235

قال ابن معبد: سألت أحمد بن حنبل عن القراءة خلف الإمام؟

فقال: اقرأ إذا لم يجهر.

"طبقات الحنابلة" 1/ 332

قال ابن الشافعي: سئل أحمد عن القراءة خلف الإمام؟

فقال: لا يقرأ فيما يجهر، ويقرأ فيما أسر في الركعتين الأوليين بالحمد وسورة، وفي الركعتين الأخريين بالحمد. فقال له رجل: فإن كان للإمام سكتة فيما يجهر: يقرأ؟ فقال: إن كان يمكنه أن يقرأ يقرأ، ولا أحب أن يقرأ والإمام يجهر، وجعل يعجب ممَّن يذهب إلى هذا. وقال: أليس يدرك الإمام راكعًا فيركع معه، ولا يقرأ.

وهذا أبو بكرة قد جاء والإمام راكع فركع دون الصف، فاحتسب بها.

فقال له ابن الشافعي: الذي يذهب إلى هذا يذهب إلى الحديث: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" (?)؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015