جسام منذ البلوغ، وكان يشرف على رعاية القافلة المتجهة الى الكفرة والتي تتكون من 2600 شخص، وكان ينفذ أوامر عمه بدقة وعلى خير مايرام، فلم يعرف الركون الى الراحة.
وفي سنة 1317هـ ارتحل مع عمه محمد المهدي الى منطقة قرو بالسودان الأوسط، في مهمة دعوة الناس وتعليمهم الدين الاسلامي، وألف احمد الشريف كتاباً عن هذه الرحلات أسماه (السراج الوهاج في رحلة السيد المهدي من الجغبوب الى التاج) (?).
وشارك مع عمه وأتباعه في مجموعة معارك بالسودان وتشاد ضد الفرنسيين في مناطق مختلفة، مثل (واداي، كلك، علالي، ون، جنقة الكبرى، جنقة الصغرى، تبستي، بركو، قرو ... الخ) (?) واستمر الصراع السنوسي الفرنسي، الى مابعد وفاة محمد المهدي.