نظر الناس فقال المفطرون للصوام: أفطروا، ذكره في المغازي (?)، ولأحمد: مرُّوا بغدير في الطريق نحو الظهيرة فجعلوا يلوون أعناقهم وتتوق أنفسهم إليه، فدعا بقدح (?)، الحديث.

وله: فصام رجل من الصحابة فضعف ضعفًا شديدًا، وكاد العطش يقتله، وجعلت ناقته تدخل بين العضاة فأخبر - عليه السلام - فقال: "ائتوني به" فقال: "أنت في سبيل الله ومع رسول الله أفطر"، فأفطر (?). وللحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم من حديث جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سافر في رمضان، فاشتد الصوم على رجل من أصحابه فجعلت راحلته تهيم به تحت الشجر؛ فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأمره فأمره أن يفطر، ثم دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بإناء فوضعه على يده ثم شرب والناس ينظرون (?).

إذا تقرر ذَلِكَ فالكلام عليه من أوجه:

أحدها:

هذا الحديث مما لم يحضره ابن عباس؛ لأنه كان مع المستضعفين بمكة، قاله ابن التين، ويدخل في المسند؛ لأنه من صحابي (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015