السابع عشر:
"لا أكونَّ أشقى خلقك" كذا هنا، وعند أبي الحسن: "لأكون". ولعله يريد إن أنت أبقيتني على هذِه الحالة ولا تدخلني الجنة لأكونن أشقى خلقك الذين دخلوها والألف زائدة.
الثامن عشر:
قول أبي سعيد: "وعشرة أمثاله". يحتمل أن يكون جميع ما أعطي ذَلِكَ، وأن يكون هو وعشرة أمثاله.