المجازى: من الجزاء والأول أصح، والخلاف أيضًا في البخاري بالخاء والجيم وجاء فيه في كتاب التوحيد: أو المجازى (?). عَلَى الشك، وقال ابن سيده: خردل اللحم قطع أعضاءه وافرة، وقيل: قطعه وفرقه (?). وفي "الصحاح": خردل اللحم، أي: قطعه صغارًا (?).
تاسعها:
قوله: ("وحرم الله عَلَى النار أن تأكل آثار السجود") هو موضع الترجمة، وهو دال عَلَى أن الصلاة أفضل الأعمال؛ لما فيها من الركوع والسجود، وقد صح أنه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "اعلمو اأن خير أعمالكم الصلاة" (?) وصح أيضًا أنه قَالَ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" (?) وقرأ: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19] ولعن الله إبليس؛ لإبائه عن السجود لعنة أبلسه بها وآيسه من رحمته إلى يوم القيامة.
وقال ثوبان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دلني عَلَى عمل أكون به معك في الجنة.