جماعة العلماء، كما نقله عنهم ابن بطال (?)، وهو رد لما روي عن ابن عمر وعلي أنهما نهيا أن يُسْتَقى لهما الماء لوضوئهما، وقالا: نكره أن يشركنا في الوضوء (أحدٌ) (?)، وروَيا ذَلِكَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (?).
وروي عن ابن عمرة ما أبالي أعانني رجل على طهوري أو على ركوعي وسجودي (?).
قَالَ الطبري: وقد صح عن ابن عمر أن ابن عباس صب على يدي عمر الوضوء بطريق مكة، حين سأله عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وثبت عن ابن عمر خلاف ما ذكر عنه (?).
روى شعبة، عن أبي بشير، عن مجاهد أنه كان يسكب على ابن عمر الماء ويغسل رجليه (?)، وهذا أصح مما خالفه عن ابن عمر؛ لأن راويه أيفع وهو مجهول (?).