معتمرًا، فركبت بنت معاوية إلى أبيها إلى الشام، فذكرت ذلك له، فكتب إلى مروان: إنك جعلت بعدِّنا عدَّ الحصى، وقد سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا بلغ الأمر آل أبي العاصي ثلاثين رجلاً أخذوا مال الله دولاً وعباد الله خولاً ودين الله دغلاً" فكتب إليه مروان: حدثنا أبو عشرة وأخو عشرة (وعم عشرة) (?) يعني: قد جاوز ما نقول (?)، وروي مثل قول معاوية عن علي - رضي الله عنه - مرفوعًا (?)، ودغلاً -بغين معجمة- أي: أدخلوا فيه ما يفسده ويخالفه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015