(ص) (وقال إبراهيم: {أَفَتُمَارُونَهُ}: أَفَتُجَادِلُونَهُ، وَمَنْ قَرَأَ أَفَتَمْرُونَهُ يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ)، هذا أخرجه عبد بن حميد، عن عمرو بن عون، عن هشيم، عن مغيرة، عنه (?). وقال الشعبي: كان شريح يقرؤه بالألف، وكان مسروق وابن عباس يقرآنها بحذفها، وهي قراءة حمزة والكسائي، وقرأ الباقون بالألف {فَتَمَارَوْا}: كذبوا (?).

(ص) ({مَا زَاغَ الْبَصَرُ}: بَصَرُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، {وَمَا طَغَى}: وَلَا جَاوَزَ مَا رَأى) أي: ما جاوز ما أمره به ولا مال عما قصد.

(ص) (وَقَالَ الحَسَنُ: (إِذَا هَوى): غَابَ) أخرجه عبد عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عنه. وقال مجاهد: هو الثريا إذا غارب، وقد سلف (?).

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {أَغْنَى وَأَقْنَى}: أَعْطَى فَأَرْضَى) أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه (?). وقيل: {أقنى} من القنية. وقيل: أخدم. وقيل: {ولَّى}. وقيل: يضع. وقيل في {أغنى}: قنع (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015