ويؤيد الأول كثرة المسلمين في غزوة تبوك، فكأن ابن أبي لا يستطيع أن يقول ما قال.

وغزوة المصطلق يأتي عند البخاري أنها كانت في سنة أربع عند ابن عقبة، وست عند ابن إسحاق (?)، وعند الواقدي سنة خمس (?).

وقال السدي -فيما حكاه أبو العباس الضرير في "مقامات التنزيل"-: غزا - صلى الله عليه وسلم - بني المصطلق من خزاعة، وكان مع عمر بن الخطاب أجير له من بني غفار يقال له: جعال، وكان مع جعال فرس له يقوده فحوض لعمر حوضًا، فبينا هو قائم على الحوض إذ أقبل رجل من الأنصار يقال له: وبرة بن سنان الجهني -وسماه أبو عمر سنان بن (تيم) (?) وكان حليفًا لابن أبي- فقاتله فتداعيا بقبائلهما.

وفي "الأسباب" للواحدي: الغفاري اسمه جهجاه بن [سعيد بن] (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015