إلى الغروب، وقرئ (الأبكار) بفتح الهمزة على أنه جمع بُكْر، ويقال: بكر وبكر وبكَّر وابتكر: إذا جاء أول الوقت.
وقاله ابن فارس: بكرت: أسرعت أي وقت كان، وأبكرت إذا فعلت بكرة، قال: وقال قوم: كل من بادر إلى الشيء فقد أبكر إليه وبكر أي وقت كان (?).
الحديث الثامن:
حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: قَاَلَ "لَيَدْخُلَنَّ مِنْ أمّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا -أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ- لَا يدخلُ أَوَّلُهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وَجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ".
هذا الحديث من أفراده (?)، وعند الإسماعيلي: "وَجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ" وعنده أيضًا: "سَبْعُونَ أَلْفًا وسَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ بغير حساب" وعند الحميدي: "سَبْعُونَ أَلْفًا وسَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ سماطين آخذ بعضهم ببعض" (?).
ورواية البخاري. "أَوْ" قال ابن التين: هو شكٌّ من الراوي، وفي رواية أخرى: "هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلي ربهم يتوكلون وهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب" (?).
وعند مسلم: عن عمران بن الحصين مرفوعًا: "يدخل الجنة من أمتي