إذا قذف عبده لم يجب عليه الحد ودل له هذا الحديث، إذ لو وجب على السيد أن يجلد في قذف عبده في الدنيا لذكره كما ذكره في الآخرة. (حم ق د ت (?) عن أبي هريرة).
8902 - "من قذف ذميًّا حد له يوم القيامة بسياط من نار. (طب) عن واثلة (ح) ".
(من قذف ذميًّا) بأن رماه بالزنا (حد له يوم القيامة بسياط من نار) فيه تحريم قذف الذمي وأنه لا حد على قاذفه في الدنيا وكذلك شتمه ولعنه وهتك عرضه محرم (طب (?) عن واثلة بن الأسقع) رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: فيه محمَّد بن محصن العكاشي وهو متروك انتهى. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، وقال: محمَّد بن محصن يضع الحديث وتبعه المصنف في موضوعاته ساكتًا عليه فالعجب إتيانه به هنا.
8903 - "من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجه عظم ليس عليه لحم. (هب) عن بريدة (ض) ".
(من قرأ القرآن يتأكل به الناس) أي جعله وسيلة لأخذ ما في أيدي الناس وحيلة بجلب حطام الدنيا (جاء يوم القيامة ووجه عظم ليس عليه لحم) لأنه أذهب رواق كتاب الله وبهجته بأطماع الدنيا فأذهب الله رونق وجهه ومحاسنه، ولعله يدخل فيه الذين يزورون الأمراء ويقرأون في مواقفهم وأشباههم فيكونون