يستعمله بعض الوعاظ في المقاصد الصحيحة تحسينا للكلام وترغيبًا للسامع وهو ممنوع.
الثاني: أن يتسارع إلى تفسيره بظاهر العربية بغير استظهار بالسماع والنقل الذي يتعلق بغرائب القرآن وما فيه من الألفاظ المبهمة والمبدلة والاختصار والحذف والإضمار والتقديم والتأخير فمن لم يحكم ظاهر التفسير وبادر إلى استنباط المعاني بمجرد فهم العربية كثر غلطه ودخل في زمرة من فسر القرآن بغير علم إلى هنا كلامه. (ت (?) عن ابن عباس) سكت عليه المصنف، وفي الكبير قال الترمذي: صحيح وقد أخرجه أبو داوود وغيره، قال الشارح: وفيه من جميع جهاته عبد الأعلى بن عامر (?) الكوفي قال أحمد وغيره ضعيف وردوا تصحيح الترمذي له.
8881 - "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ. (3) عن جندب".
(من قال في القرآن) مفسرًا له (برأيه) بما خطر بباله من غير علم (فأصاب) ما أراده الله به (فقد أخطأ) في تكلمه بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير؛ لأنه مقامًا ليس له به علم وقد نهى الله عن ذلك بقوله: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ...} الآية. [الإسراء: 36]. (3 (?) عن جندب)، قال الشارح: إنه رمز المصنف لحسنه ولعله لاعتضاده وإلا ففيه سهل بن عبد الله بن أبي حزم (?) تكلم فيه أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم، وقال الترمذي: تكلم فيه بعضهم انتهى؛ ولم أجد