8821 - "من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار. (ت) عن كعب بن مالك".

(من طلب العلم ليجاري به العلماء) يجري معهم في المناظرة والجدال ليظهر علمه رياء وسمعة (أو ليماري) يكابر. (به السفهاء) ويحاجهم، قال القاضي: المجاراة المفاخرة من الجري لأن كلا من المتفاخرين يجري مع الآخر، والمماراة: المحاجة والمجادلة: من المرية وهي الشك فإن كلا منهما يشك فيما يقوله صاحبه ويشككه بما يورده على حجته والسفهاء الجهال فإن عقولهم ناقصة مرجوحة بالإضافة إلى عقول العلماء (أو ليصرف به) بسبب ما علمه (وجوه الناس إليه) بميلها إلى الإقبال على توقيره وتعظيمه والقضية مانعة الخلق به لا الجمع (أدخله الله النار) لقبح ما أراده سواء حصل المراد أو لا، بل مجرد النية سبب للعذاب، وفيه أنه لا يطلب العلم إلا لوجه الله والعمل به. (ت (?) عن كعب بن مالك) سكت عليه المصنف في ما قوبل على خطه، وقال الشارح: رمز المصنف لحسنه، وقال الترمذي: غريب وفيه إسماعيل بن يحيى بن طلحة قال الذهبي في الكبائر: واه، وقال في اللسان عن العقيلي في الباب عن جمع من الصحابة كلها لينة الأسانيد، قال: وقال العلائي: هذه الأحاديث بواطل.

8822 - "من طلق البدعة ألزمناه بدعته. (هق) عن معاذ".

(من طلق البدعة) أوقع الطلاق بدعيًا. (ألزمناه بدعته) أي أمضينا طلاقه وإن كان آثمًا بإيقاعه، كذلك وهو من أدلة من ذهب إلى وقوع الطلاق البدعي والمسألة مبسوطة في مواضع أخرى. (هق (?) عن معاذ) سكت عليه المصنف،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015