المصنف، وقال مخرجه الترمذي: هذا حديث ضعيف الإسناد، ورواه الطبراني في الكبير، قال الهيثمي: وفيه أبو داود الأعمى كذاب.

8819 - "من طلب العلم تكفل الله له برزقه. (خط) عن زياد بن الحارث الصدائي".

(من طلب العلم) النافع. (تكفل الله له برزقه) هو تعالى متكفل برزق الخلائق كلها ولكن المراد أنه يعفيه عن الأسباب كلها ويسوق إليه رزقه، وفيه شرف طلب العلم وأنه من أسباب الرزق. (خط (?) عن زياد بن الحارث الصدائي) بضم المهملة الأولى ثم مهملة مفتوحة نسبة إلى صداء قبيلة من اليمن، سكت عليه المصنف، وفيه يونس بن عطاء (?) أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به.

8820 - "من طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع. (حل) عن أنس".

(من طلب العلم) أي خرج لطلبه من منزله ولو إلى أقرب مكان (فهو في سبيل الله) كالمجاهد (حتى يرجع) إلى منزله، قال الغزالي: ويعم ما قال هذا وما قبله من الأحاديث في العلم النافع وهو الذي يزيد في الخوف من الله ويزهد في الدنيا ويقلل من الرغبة فيها، وكل علم لا يدعوك من الدنيا إلى الآخرة فالجهل أولى منه فاستعذ بالله من علم لا ينفع. (حل (?) عن أنس) سكت عليه المصنف وفيه خالد بن يزيد (?) يضعف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015