(ت هـ (?) عن أبي هريرة) سكت عليه المصنف، وقال الترمذي: غريب مضعف وذلك لأن فيه عمر بن أبي خثعم منكر الحديث. قال ابن حبان (?): لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح يضع الحديث على الثقات.

8785 - "من صلى بين المغرب والعشاء فإنها صلاة الأوابين. ابن نصر عن محمَّد ابن المنكدر".

(من صلى بين المغرب والعشاء) من غير عدد بل ما كتب له ولو الركعتين الراتبة. (فإنها صلاة الأوابين) جمع أواب أي الرجاعين بالتوبة إلى الله تعالى وقد سلف أن صلاة قبل الظهر صلاة الأوابين ولا مانع أن يكون الكل من صفاتهم وكأنه إخبار عن صفات التائبين الأوابين من القرون الأولى. (ابن نصر (?) عن محمَّد ابن المنكدر) مرسلًا ورواه ابن المبارك في الرقائق.

8786 - "من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة. (هـ) عن عائشة (ض) ".

(من صلى بين المغرب والعشاء) بين الصلاتين (عشرين ركعة) أي مثنى مثنى، كما أتى ذلك في صفة صلاة الليل (بنى الله له بيتا في الجنة) وهو غير البيت الذي يبنى لمن صلى الأربع الركعات ضحى، قيل: والست المذكورة في الحديث الأول وهذه العشرون يدخل فيهما الركعتان الراتبتان. وفي الحديث يكون من صلى العشرين من الأوابين وتعدلن بعبادة ثنتي عشرة سنة إذا لم يتكلم في ما بين ست منهن بسوء، ويغفر له ذنوب خمسين سنة لما يأتي وفيه ما يأتي،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015