من ترجمهم، وقال في محل آخر: فيه جماعة لا يعرفون.
8782 - "من صلى قبل العصر أربعًا حرمه الله على النار. (طب) عن ابن عمرو".
(من صلى قبل العصر أربعًا حرمه الله على النار) فيه سببية هذه الأربع قبل العصر والإطلاق يقتضي بأنها موصولة أو مفصولة أيهما شاء فعل. (طب (?) عن ابن عمرو) سكت عليه المصنف، قال الهيثمي: فيه عبد الكريم أبو أمية ضعيف.
8783 - "من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم كتبتا في عليين. (عب) عن مكحول مرسلًا".
(من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم) بشيء ظاهره ولو من الأذكار ويحتمل بغيرها (كتبنا في عليين) وهو علم لديوان الخير الذي دونت فيه أعمال المتقين سمي به لأنه سبب الارتفاع إلى الجنة أو لأنه مرفوع إلى السماء السابعة وهذه هي ركعتا المغرب التي تفضل في البيوت في الصدر الأول وهي التي سلفت في الإثنتي عشرة ركعة. (عب (?) عن مكحول مرسلًا).
8784 - "من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة اثنتي عشرة سنة". (ت هـ) عن أبي هريرة".
(من صلى بعد المغرب ست ركعات) يحتمل أن منهن ركعتي المغرب الراتبة ويحتمل ما عداها (لم يتكلم فيما بينهن بسوء) ظاهره لم يذكر الله تعالى ونحوه. (عدلن له) في الأجر (بعبادة ثنتي عشرة سنة) قال الطيبي: هذا وأمثاله من باب الحث والترغيب، فيجوز أن يفضل ما لا يعرف فضله على ما يعرف.