6810 - "كان تنام عيناه ولا ينام قلبه". (ك) عن أنس (صح) ".

(كان تنام عيناه) كغيره. (ولا ينام قلبه) كغيره فيبقى إدراكه لما رد عليه كإدراكه في اليقظة ورؤياه وحي إن قيل: قد نام في الوادي حتى فاتته الصلاة ولو كان قلبه يقظاناً لما فاتته، أجيب: بأنه يجوز أن إدراك الوقت من خواص العين ورؤيتها لا القلب وقيل بل لأن قلبه كان مستغرقا حينئذ بالوحي. (ك) (?) عن أنس) رمز المصنف لصحته؛ لأنه قال الحاكم على شرط مسلم ورده الذهبي بأنه من رواته يعقوب بن محمَّد الزهري ويعقوب لم يخرج له مسلم.

6811 - "كان خاتمه من ورق، وكان فصّه حَبَشِيًّا". (م) عن أنس (صح) ".

(كان خاتمه من ورق) بكسر الراء: فضة. (وكان فصّه حَبَشِيًّا) بالمهملة فمعجمة بعد الموحدة نسبة إلى الحبشة يحتمل أنه أراد به الجزع أو العقيق لأنه معدنهما الحبشة أو اليمن أو نوعا آخر ينسب إليهما، وذكر ابن البيطار في المفردات أنه صنف من الزبرجد، وفيه سنية اتخاذ الخاتم الفضة وكأنه غير الخاتم الذي كان فيه نقش اسمه - صلى الله عليه وسلم - كما يدل له الحديث الثاني أي للتعدد. (م) (?) عن أنس) وفي لفظ عنده "كان يجعل فصه مما يلي كفه".

6812 - "كان خاتمه من فضة فصه منه". (خ) عن أنس (صح) ".

(كان خاتمه من فضة فصه منه) قيل: الضمير للخاتم والمراد أنه متصل به لا منفصل عنه وكأن هذا القائل يريد أنه الأول وأن كلمة من تبعيضية.

قلت: والأظهر أن الضمير للفضة ذكر باعتبار المذكور وذلك للبعد أن الفص منفصل عن الخاتم حتى يحمل على أنه أريد ذلك، قيل وهو الذي كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015