الخيط". ابن سعد والحكيم عن ابن عمر (ض) ".
(كان إذا اشفق) خاف. (من الحاجة ينساها ربط في خنصره) بكسر الخاء والصاد كما في المصباح (?) مؤنث. (أو في خاتمه) الذي يلبس في الخنصر. (الخيط) بالخاء المعجمة فمثناة تحتية للجنس فيذكرها بسببه، والذكر من الله تعالى، وربط الخيط سبب من الأسباب كحرز الأشياء بالأبواب والأقفال، وكأنه يرى الخيط فينكره فيذكر به ما ينساه. (ابن سعد والحكيم (?) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه، قال الزركشي: فيه سالم بن عبد الأعلى قال فيه ابن حبان: وضاع، وقال ابن أبي حاتم حديث باطل، وقال ابن شاهين: أحاديثه منكرة، وقال المصنف في الدرر (?): قال أبو حاتم: حديث باطل، ورواه بمعناه ابن عدي من حديث واثلة والحارث بن أبي أسامة من حديث ابن عمر، قال الحافظ العراقي: كلاهما بسند ضعيف، وقال ابن شاهين: جميع أسانيده منكرة، ونقل الترمذي عن البخاري أنه منكر، وابن أبي حاتم عن أبيه أنه باطل، ورواه ابن الجوزي في الموضوعات من طرق ثلاث ثم حكم بوضعه من جميع طرقه، وزاد المصنف طريقا رابعاً: رواية الطبراني عن محمَّد بن عبدوس بن عبد الجبار بن عاصم عن بقية عن أبي عبد مولى بني تميم عن سعيد المقبري عن رافع بلفظ "كان يربط الخيط في خاتمه يستذكر به ".
6560 - "كان إذا أصابته شدة فدعا رفع يديه حتى يرى بياض إبطيه" (ع)