والخوف فيكون ذلك سببا لإهمال بعض أمور الدين فدعاء المصطفى لهم بالمعونة في الدين والتوفيق فيه، ولا يخلو المسافر عن الاشتغال بما يحتاج إليه إلى نحو أخذ وعطاء وعشرة للناس فدعى له بحفظ الأمانة وتجنب الخيانة ثم بحسن الاختتام فيكون مأمون العاقبة. (د ك) (?) عن عبد الله بن يزيد الخطمي) (?) بفتح المعجمة وسكون المهملة صحابي صغير شهد الحديبية ولىَّ الكوفة لابن الزبير.

6539 - "كان إذا أراد غزوة ورَّى بغيرها". (د) عن كعب بن مالك (صح) ".

(كان إذا أراد غزوة) يغزوها بنفسه لا يبعث جيش ليس فيهم فإنه يعينها إلا مثل الغزاة التي بعثهم فيها بكتاب مختوم وأمرهم ألا يفتحوه إلا في محل كذا. (ورَّى) بتشديد الراء أي سترها وكنى: (بغيرها) عنها من وريت الخبر تورية سترته وأظهرت غيره وأصله من وراء الإنسان خلاف أمامه لأن من ورى بشيء كأنه جعله وراءه وضبطه السيرافي في شرح كتاب سيبويه بالهمزة، وأهل الحديث لا يهمزونه كأنهم يسهلونها والحكمة في ذلك التعمية على العدو ولئلا يفطن فيستعد والحرب خدعة وكأن توريته أنه يريد غزوة خيبر مثلاً فيقول: كيف تجدون مياهها؟ موهمًا أنه يريد غزوة مكة وهو من المعاريض الجائزة، وفي صحيح البخاري: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما أراد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها حتى كانت غزوة تبوك" (?) الحديث. (د) (?) عن كعب بن مالك) رمز المصنف لصحته وهو في الصحيحين قال العراقي: متفق عليه.

6540 - "كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: اللهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015