(الركن) أي الحجر الأسود وإطلاق الركن عليه من تسمية الجزء باسم الكل. (والقرآن) بذهاب حفظه عن الصدور ومحوه منها أو عدم العمل به. (ورؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام) يحتمل أن اللام للجنس أي كل جنس النبي- صلى الله عليه وسلم -، أو للعهد أي رؤيته - صلى الله عليه وسلم -، وهذه الثلاثة من أمهات أنواع الخير ورفعها علامة الغضب على الأمة وقرب زوال الدنيا. (الأزرقي (?) في تاريخ مكة عن عثمان بن ساج) بمهملة وآخره جيم (بلاغًا) قال: بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره.

2828 - "أول ما افترض الله على أمتي الصلوات الخمس، وأول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس، وأول ما يسألون عن الصلوات الخمس، فمن كان ضيع شيئًا منها يقول الله تبارك وتعالى: انظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صلاة تتمون بها ما نقص من الفريضة؟ وانظروا في صيام عبدي شهر رمضان، فإن كان ضيع شيئًا منه فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صيام تتمون بها ما نقص من الصيام؟ وانظروا في زكاة عبدي فإن كان ضيع شيئًا منها؟ فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صدقة تتمون بها ما نقص من الزكاة؟ فيؤخذ ذلك به على فرائض الله، وذلك برحمة الله وعدله؛ فإن وجد فضلاً وضع في ميزانه، وقيل له: ادخل الجنة مسرورًا وإن لم يوجد له شيء من ذلك أمرت به الزبانية فأخذ بيديه ورجليه، ثم قذف به في النار". الحاكم في الكنى عن ابن عمر.

(أول ما افترض الله على أمتي) أي أوجبه من العبادات البدنية وإلا فأول الواجبات المفروضة الإيمان (الصلوات الخمس) ليلة الإسراء كما هو معروف. (وأول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس) قيل بموت المصلين ويبقى خَلفهم فيتركونها، ويحتمل أن المراد أول ما يقبل منها ويرفعه الله إليه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015