(وأول من يلحقني من أزواجي زينب) قال في المطامح: مشتقة من الزنب وفي القاموس (?) زنب كفرح سمن والأزنب السمين وبه سميت المرأة زينب وهو الحسن. (وهي أطولكن كفاً) كذا بخط المصنف وفي رواية: "يدًا" ولم يرد - صلى الله عليه وسلم - الطول الحسي بل المعنوي وهو كثرة الصدقة كما تقدم وكان كما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - فإن فاطمة رضي الله عنها لم تلبث بعده إلا ثمانية أشهر وقيل أقل وتوفيت وهي ابنة تسع وعشرين سنة وزينب أول نسائه وفاة كما تقدم. (ابن عساكر (?) عن واثلة بن الأسقع).

2818 - "أول من تنشق عنه الأرض أنا ولا فخر ثم تنشق عن أبي بكر وعمر ثم تنشق عن الحرمين مكة والمدينة ثم أبعث بينهما". (ك) عن ابن عمر (صح).

(أول من تنشق عنه الأرض) في البعث. (أنا ولا فخر) أي لا أفتخر بذلك بل أخبركم بإكرام الله لي. (ثم تنشق عن أبي بكر وعمر) فهما بعده بعثة. (ثم عن الحرمين) أي أهلهما. (مكة والمدينة ثم أبعث) أي أحشر واقف. (بينهما) فيجتمع إليه الفريقان وفيه تشريف لموتى الحرمين. (ك) (?) عن ابن عمر) رمز المصنف لصحته وقال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبي فقال: عاصم يعني ابن عمر الذي رواه عن عبد الله بن دينار وهو أخو عبيد الله العمري ضعفوه.

2819 - "أول من يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء". الموهبي في فضل العلم (خط) عن عثمان.

(أول من يشفع يوم القيامة الأنبياء) أي أول من يؤذن له في الشفاعة فتشفع الأنبياء لأممهم. (ثم العلماء ثم الشهداء) فإن لكل شفاعة وقبولاً ويأتي أن لكل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015