ذكر أنه تعم شفاعته جميع من آمن به أبان بقوله: (ومن أشفع له أولاً أفضل) بأن الأفضل الأقدم شفاعة فإنه أرفع عند الله درجة (طب) (?) عن ابن عمر) رمز المصنف لصحته وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم، قلت: فالعجب تصحيح المصنف له وله نحو هذا كثير.

2816 - "أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف". (طب) عن عبد الله بن جعفر.

(أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف) يحتمل أن المراد غير أهل بيته فهم الأولون حيث كانوا للحديث الأول أو أن المراد من أهل الثلاث البلدان أهل بيته وكأنه قال: أول من أشفع له من أهل المدينة أهل بيتي مثلاً ويحتمل أن المراد ما عدا الأقرب فالأقرب وأن المراد أول من أشفع له ممن أمن بي ممن ليس له إلا صفة الإيمان أهل البلدان الثلاث ثم أهل اليمن من الأقطار المتباعدة. (طب) (?) عن عبد الله بن جعفر)، قال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم.

2817 - "أول من يلحقني من أهلي أنت يا فاطمة وأول من يلحقني من أزواجي زينب وهي أطولكن كفًا". ابن عساكر عن واثلة.

(أول من يلحقني) بالوفاة. (من أهلي أنت يا فاطمة) خاطبها بهذا في مرضه الذي مات فيه وذلك أنه أخبرها أولاً: أنه مرض وفاته فبكت، فأخبرها ثانيًا: أنها أول من تلحقه فضحكت وفيه إكرام لها لئلا تطول مدة حزنها عليه وفراقه - صلى الله عليه وسلم -.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015