والثانية (أن لا يظهر أهل الباطل) وهم الكفار (على أهل الحق) على المسلمين فلا تغلبونهم عليه وتجتاحونهم منه حتى لا يبقى لهم باقية كما فسرتها الأحاديث غير هذا (وأن لا تجتمعوا على ضلالة) بل لا يكون الإجماع والاجتماع إلا على الهدى (د عن أبي مالك الأشعري) وفيه انقطاع وضعف (?).
1657 - "إن الله احتجر التوبة على كل صاحب بدعة (ابن قيل طس هب) والضياء عن أنس (صح) ".
(إن الله احتجر) بالحاء المهملة بعد المثناة الفوقية جيم آخره راء احتجرت الأرض إذا ضَرَبَت عليها مناراً تمنعها عن غيرك كما في النهاية (?) (التوبة عن كل صاحب بدعة) تمنع قبولها عنه إذا تاب وهو على بدعة أو منعه عن التوفيق للتوبة وتقدم حديث: "إن الله لا يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته" والتوبة من أشرف أعماله (ابن قيل) ضبط بالفاء والمثناة التحتية على اسم الحيوان المعروف (طس هب والضياء عن أنس) (?).
1658 - "إن الله تعالى إذا أحب عبدا جعل رزقه كفافاً، أبو الشيخ ابن حبان عن علي ".
(إن الله إذا أحب عبدًا جعل رزقه كفافًا) تقدم تفسير الكفاف وهذا نظير حديث: "إذا أحب الله عبدًا حماه الدنيا" بأن المراد حماه ما زاد على الكفاف (أبو