فالحلال: الذي لا يعصى الله فيه، والصافي: الذي لا ينسى الله عَزَّ وَجَلَّ فيه، والقوام: ما يمسك النفس ويحفظ العقل (ك عن أم عبد الله بنت أخت شداد) بن أوس رمز المصنف لصحته لأنه قال الحاكم: صحيح وردّه الذهبي (?).
1635 - "أمرنا بإسباغ الوضوء، الدارمي عن ابن عباس".
(أمرنا بإسباغ الوضوء) إتمامه وإبلاغه مواضعه (الدارمي عن ابن عباس) وفي الباب غيره (?).
1636 - "أمرنا بالتسبيح في أدبار الصلوات ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعاً وثلاثين تكبيرة (طب) عن أبي الدرداء ".
(أمرنا) نحن والأمة (بالتسبيح في أدبار الصلوات) جمع دبر بالضم وبضمتين هو من كل شيء عقبه والمراد بالصلوات الفرائض، اللام للعهد (ثلاثًا وثلاثين تسبيحة وثلاثًا وثلاثين تحميدة) عده من التسبيح تغليبًا أو لأن التسبيح يراد به التنزيه مطلقًا كما عد التكبير في قوله (وأربعًا وثلاثين تكبيرة) وهذا الأمر للندب.
واعلم: أن خاصية هذه الأعداد لا يعلمها إلا الله فلا يقول القائل: أزيد عليها لأنه زيادة خير لأنا نقول ما عينه الشارع يعين وإلا لزيد في أعداد الركعات، هذا وقد وردت روايات أخر أن التكبير ثلاث وثلاثون ويختم ذلك بقول: لا إله إلا الله الخ وحينئذ فيخير العبد بين هذا وهذا (طب [1/ 473] عن أبي الدرداء) (?).
1637 - "أمرني جبريل أن أكبر (الحكيم (حل) عن ابن عمر ".
(أمرني جبريل) أي عن الله (أن أكبر) أقول الله أكبر أو أقدم الأكبر وأوقره