الإِصبع الوسطى وهو مؤنث وقد يذكّر وجرد اسم العدد عن التاء ملاحظة لتأنيثه والمراد القبر فإنه غاية كل حي (والأمر) عام في كل أمر (بآخره) فلا اعتبار بأوائل الأمور فقد يجري على السداد ثم ينقلب أو على خلافه ثم يصلح في أمور الدين والدنيا (وملاك) بفتح الميم وكسرها وهو قوام (العمل خواتمه) وفي النهاية (?): ملاك الشيء بالفتح والكسر قوامه ونظامه وما يعتمد عليه (وشر الروايا روايا الكذب) في النهاية (?): في حديث عبد الله: "شر الروايا روايا الكذب" هي جمع روية وهي ما يروي الإنسان في قلبه من القول والعمل أي يزور ويفكر وأصله الهمز، ويقال: روات في الأمر، وقيل: هي جمع راوية للرجل الكثير الرواية والهاء للمبالغة، وقيل: جمع رواية أي الذين يروون الكذب، أو تكثر رواياتهم فيه انتهى.
(وكل ما هو آت قريب) فإن الليالي والأيام يقربان البعيد (وسباب المؤمن) بكسر السين المهملة في النهاية (?): السب الشتم يقال سبه سبًّا وسبابًا فهو مصدر أضيف إلى مفعوله أي سبابك المؤمن (فسوق) خروج عن الدين (وقتال المؤمن) كالأول في تركيبه (كفر) قيل: هو محمول على من سب أو قاتل مؤمنًا من غير تأويل وقيل إنما قال ذلك على جهة التغليظ وأنه يخرجه إلى الكفر والفسق ذكره في النهاية (?) (وأكل لحمه من معصية الله) كناية عن الاغتياب من قوله تعالى: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} [الحجرات: 12] (وحرمة ماله كحرمة دمه) فكما لا يحل دمه فإنه لا يحل ماله (ومن يتآل) من