السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ...} [النساء: 17] إلى قوله: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ ...} [النساء: 18] الآية. (وشر الندامة يوم القيامة) قال الله تعالى: {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} [التغابن: 9] لأنه يوم يفوز فيه من قدم الصالحات ويندم فيه من كسب السيئات (ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرًا) بضم الدال والموحدة وهو آخر وقت الشيء لا يأتي بها إلا آخر وقتها وهو إخبار يراد به ذم فاعله (ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرًا) بضم الهاء وسكون الجيم يراد به هجران القلب وترك الإخلاص في الذكر كأن قلبه مهاجر للسانه غير مواصل له قاله في النهاية (?) (وأعظم الخطايا) خطايا (اللسان الكذوب) الكثير الكذب (وخير الغنى غنى النفس) كما سلف (وخير الزاد التقوى) هو لفظ قرآني (ورأس الحكمة) تقدم تفسيرها عن النهاية بأنها عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم ولا شك أن (مخالفة الله) رأس هذه المعرفة إذ من لم يخفه ما عرفه ومن لم يعرفه لا حكمة له (وخير ما وقر) يقرر (في القلب اليقين) بالله وبما أخبر به رسوله - صلى الله عليه وسلم - (والارتياب) الشك مبتدأ في الإيمان وهو خلاف اليقين (من الكفر) خبره (والنياحة من عمل الجاهلية) تقدم بيانها في أربع (والغلول) بضم الغين المعجمة (من جثا جهنم) بضم الجيم ومثلثة جمع جثوة وهو الشيء المجموع (والكنز كي من النار) ما يكنز من الأموال ولا يخرج منه واجبه من قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34] الآية. (والشعر) الكلام المنظوم (من مزامير إبليس) من أصواته التي يرمز بها في القاموس (?) أنه جمع مزمار أو مزمور وهو من زمر إذا غنى في القصب والمراد