رؤيته (وإن كانت بقرة جاء بها لها خوار) تصويت بزنة الأول (وإن كانت شاة جاء بها تيعر) بكسر العين المهملة هو صوت الشاة (فقد بلّغت) ما يجب علي أبلغه إليكم من الأحكام الذي فيها هدى، وفيه دلالة على تحريم أخذ الهدية للعامل وأنها تفسير لبيت المال (حم ق د عن أبي حميد الساعدي) (?).
1602 - "أما بعد، أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، من استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه ضل، فخذوا بكتاب الله تعالى، واستمسكوا به؛ وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي (حم) وعبد بن حميد (م) عن زيد بن أرقم" (صح).
(أما بعد أيها الناس فإنما أنا بشر) ومن ضرورة كل بشر الموت (يوشك) بزنة يسرع ومعناه (أن يأتي رسول ربي فأجيب) وأذهب عنكم (وأنا تارك فيكم ثقلين) في النهاية (?): سماهما ثقلين؛ لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ويقال لكل خطير نفيس ثقل، سماهما ثقلين إعظامًا لقدرهما وتفخيمًا لشأنهما (أولهما كتاب الله) هو عند الإطلاق القرآن والأصل في الإضافة العهد ولأن كل كتاب سواه قد نسخ به (فيه الهدى) من الضلال (والنور) من ظلمات الشكوك والشبهات (من استمسك به وأخذ به) عطف أخذ بأحكامه تفسير للتمسك به وهو المقصود من باب أعجبني زيد وكرمه (كان على الهدى) كما قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9] [1/ 461] وقال: {فِيهِ هُدًى وَنُورٌ} [المائدة: 46] وغيرها من الآيات (ومن أخطأه ضل) فماذا بعد الحق إلا الضلال (فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به) زيادة السين للمبالغة أو للطلب أي