(وقوله: "لأن الثمرة حبل" (?) بسكون الباء، أي ولادة، هو اسم الشيء المحمول به، وبفتحها اسم الفعل، ومصدره) (?).
وقوله: "لا شفعة في الرحى" (?) يعني المبنية (?)، ولا في موضعها من الأرض، إذ (?) هو في حكم التبع لها. قال أبو إسحاق: وسوى (?) هنا العليا (?)، والسفلى. هذا إذا بيعت مفردة، على هذا التأويل، وأما الحجر الملقى غير المبني (?) فلا إشكال أنه لا شفعة فيها، ولا خلاف، وأما التي بيعت مع بيتها، وأرضها، فقال أيضاً: "لا شفعة في الرحى، ويشفع في البيت، والأرض" (?).
وقيل: معنى ذلك في العليا (?)، وأما السفلى فداخلة في البنيان (?). وفي جملة الأرض المشفوع فيها.
[119] وظاهر قوله خلاف هذا، وأنه (?) لا فرق بين العليا (?)، والسفلى (?) عند من يشفع، وعند من لا يشفع، ألا ترى أن أشهب الذي يرى فيها (?) الشفعة قال: هي كباب الدار، ويشبه ما تعلق منها بالأرض