1 - مفعول مطلق، فهو مصدر مؤكِّد. والرؤية بصريّة.
2 - مفعول مطلق، وهو مصدر تشبيهي والرؤية قلبيّة. أي: رؤية ظاهرة مكشوفة جارية مجرى العين.
3 - ظرف مكان. ذهب الحوفي إلى تقرير هذا. كما تقول: ترونهم أمامكم. ومثله: "هو مني مَزْجَر الكلب".
قال السمين: "وهذا إخراج للفظ عن موضوعه مع عدم المساعدة معنًى وصياغة".
وقال الشهاب: "وقيل: إنّ "رأي العين" منصوب على الظرفية، أي: في رأي العين أو معاينة".
الْعَيْنِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة "يَرَوْنَهُمْ" فيها ما يلي (?):
1 - استئنافيّة، لا محلّ لها من الإعراب.
2 - في محل رفع صفة لإحدى الفئتين، وجعلها أبو حيان صفة لـ "أُخْرَى".
3 - في محل جَرّ صفة لـ "فِئَتَيْنِ"، على أن تكون الواو راجعة إلى اليهود.
وفي هذه الجملة التفاتٌ من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة.
وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ: وَاللَّهُ: الواو: استئنافيّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يُؤَيِّدُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على "اللَّهُ". بِنَصْرِهِ: جار ومجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة، والجار متعلّق بـ "يُؤَيِّدُ".
* والجملة "يُؤَيِّدُ. . . " في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة "اللَّهُ يُؤَيِّدُ. . . " استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
مَن: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر يعود على "اللَّهُ"، والمفعول محذوف، أي: مَن يشاء تأييده.