وذكر في تفسير الجلالين أنه بدل اشتمال، وذكر الجمل أنه تبع فيه الكواشي، وكذا نوع البدل عند أبي السعود.
وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ:
الواو: استئنافيَّة. مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَتَوَلَّ: فعل مضارع مجزوم؛ فهو فعل الشرط. والفاعل: ضمير تقديره "هو" يعود على "مَن".
فَإِنَّ: الفاء: رابطة لجواب الشرط. إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم "إنّ" منصوب.
هُوَ:
1 - ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
2 - أو هو ضمير في محل رفع مبتدأ.
الْغَنِيُّ:
1 - خبر "إِنَّ" مرفوع، إذا أعربت "هُوَ" ضمير فصل.
2 - أو خبر المبتدأ "هُوَ". الحميد: خبر ثانٍ وجملة "هُوَ الْغَنِيُّ. . . " في محل رفع خبر "إِنَّ".
* جملة (?) "فَإِنَّ اللَّهَ. . . " في محل جزم جواب الشرط.
* جملتا الشرط والجزاء في محل رفع خبر المبتدأ "مَن" على أحسن الأقوال.
* جملة "مَن" وخبره، استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ونقل الجمل (?) عن شيخه أنّ جواب الشرط محذوف والمذكور "فَإِنَّ. . . " تعليل له، أي: فإن وبال توليه على نفسه.
{عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (7)}
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً:
عَسَى: فعل ماض جامد من أفعال الرجاء. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم "عَسَى" مرفوع.