لا يؤنَّث إلا إذا اشتهر، وهذا ليس كذلك، وفيه نظر". وأما تقديره عند النحاس فهو: "أي من تقوى الإنسان ربه بقلبه".
الثالث: جوَّز بعضهم ومنهم الفراء وابن عطية عود الضمير إلى الفَعْلة، أي الحرمة أو الخَصلة، كما في قولهم: فيها ونعمت.
مِنْ تَقْوَى: مِن: جارة. وفي حاشية الجمل أنها ابتدائية، أي مبتدِئ وناشئ من تقوى قلوبهم. تقوى: مجرور بـ "مِن" وعلامة جره كسرة مقدّرة للتعذُّر.
الْقُلُوبِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة فعل الشرط أو الشرط والجزاء، أو الجزاء فقط -على الخلاف المشهور- هي في محل رفع خبر "مَن".
* وجملة الشرط مقررة لمضمون ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
{لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33)}
لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى:
لَكُمْ: اللام: للجر. والضمير في محل جر به. وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم. فِيهَا: جارّ، والضمير في محل جر به. وهو متعلق بمحذوف حال مقدمة من "مَنَافِعُ"، إذ لو تأخر لصح أن يكون وصفًا له. والضمير للبدن أو لبهيمة الأنعام (?).
"مَنَافِعُ": مبتدأ مؤخر مرفوع. إِلَى أَجَلٍ: جار ومجرور، متعلق بمحذوف صفة "مَنَافِعُ"، قلت: ويحتمل أن يكون متعلقًا بالاستقرار المحذوف في "فِيهَا". مُّسَمًّى: صفة مجرورة، وعلامة جرها كسرة مقدّرة على الألف المحذوفة نطقًا، المثبتة خطًا.