لَنَا: اللام: جارّة. نَا: في محل جر باللام. وفي نائب الفاعل قولان:

1 - هو الجار والمجرور " لَنَا " فهو في محل رفع. قال الشهاب وهو أولى

وأظهر.

2 - هو الضمير العائد على المصدر المقدر من "يَأْخُذُوهُ" أي سيغفر الأخذ

لنا.

* وجملة: " سَيُغفَرُ لَنَا " في محل نصب مقول القول.

{وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ} (?):

الواو: استئنافية أو حالية.

ووا

إِن: حرف شرط جازم. يَأْتِهِمْ؛ فعل مضارع مجزوم بـ " إِن "، وعلامة جزمه

حذف حرف العلة. الهاء: في محل نصب مفعول.

عَرَضٌ: فاعل مرفوع. مِثْلُهُ: نعت مرفوع، والهاء: في محل جر بالإضافة.

يَأْخُذُوُه: فعل مضارع مجزوم في جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول.

* وفي محل جملة: "وَإِنْ يَأْتِهِمْ ... " من الإعراب قولان:

1 - استئنافية لا محل لها من الإعراب، ورجحه أبو حيان.

2 - في محل نصب حال، وهو قول الزمخشري، وتقديره عنده: " يرجون

المغفرة وهم مصرون عائدون إلى فعلهم غير تائبين ". وهو على مذهب

أهل الاعتزال؛ يجعلون التوبة شرطًا في الغفران. وقال أبو حيان بعدم

جواز الاعتراض على قول الزمخشري بأن جملة الشرط لا تقع حالًا فإن

ذلك جائز على الوجه الأقوى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015