أخذوا عنه العربية والأصلين والبيان والحديث وغيرها من الفنون العقلية والنقلية ومنهم أحمد بن يونس بن سعيد القسنطيني. (?)
تقلب في عدة وظائف شرعية منها: قضاء مدينة قسنطينة وأقام بها ستة عشرعاما، ثم قضاء المحلة - العسكر - وقضاء الأنكحة وخطيب بجامع التوفيق، ومفتي بالحاضرة التونسية، وبقي على هذه الخطة إلى آخر حياته، وعمر حتى زاد على المائة سنة.
كان فقيها مشاورا مشاركا في العلوم.
قال الشيخ زروق: هو شيخ تونس في وقته. (?)
توفي في الخامس من جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وثمانمائة، وقيل سنة اثنتين.
ودفن بجبل المرسي المعروف بجبل المنار جوار أبي سعيد الباجي.
له:
تفسير القرآن. (?)
وله أيضا:
شرح على مختصرخليل، فتاوى مجموعة (?).
مفسر عالم بالحديث ورجاله، أصولي فرضي فقيه من أشهر علماء المالكية في عصره
ولد ببجاية حوالي سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة وتعلم بها وبتلمسان.
حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين. (?)
أخذ عن والده وابن مرزوق الحفيد وأبي القاسم العقباني وابن زاغو وجماعة.
قال ابن مرزوق: ماعرفت العلم حتى قدم علي هذا الشاب فقيل له كيف؟ قال: لأني كنت أقول فيسلم لي كلامي فلما جاء هذا الفتى شرعت أتحرز وانفتحت لي أبواب المعرفة. (?)