المغرب كان شيخ جماعتها. ومولده بها.
ولي قضاءها مدة أحد عشر عاماً وكان قبل ذلك، وتقلب في وظائف كتابية سلطانية بطنجة وإسبانيا وفرنسا وانكلترة.
قال ابن سودة: له اليد الطولى في الأدب والحديث والتفسير وعلوم الآلة. (?)
أخذ عن إبراهيم التادلي وعمه التهامي البطاوري والقاضي أحمد ملين وعمر بن محمد عاشور وغيرهم.
ولتلميذه محمد بن مصطفى بوجندار في ترجمته: أزهار الخمائل المسكية بأخبار الشمائل المكية.
توفي بالرباط صبيحة يوم الأربعاء ثاني محرم سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وألف.
يوجد جزء من التفسير منسوب لمكي الشيخ محمد بالخزانة العامة بالرباط. (?)
له كتب، منها:
اقتطاف زهرات الأفنان، من دوحة قافية ابن الونان: شرح للقصيدة المسماة بالشمقمقية، الأزهار المهصورة من الرياض المقصورة: شرح مقصورة للمكودي، شرح العقيدة الصغرى للسنوسي، الحلل المجوهرة في شرح جوهرة اللقاني، أصفى المشارب، شرح مقدمة ابن الجزري في التجويد، شرح المقصور والممدود لابن دريد، فتح المنية في تحقيق الكنية، الدروس الحديثية في المجالس الحفيظية، الاستسعاد بشرح قصيدة بانت سعاد، أقرب المسالك إلى لامية ابن مالك وغير ذلك.
فقيه مالكي مفسر.
أخذ عن ابن عرفة وهو من أصحابه.
قرأ عليه جماعة