وما لم يكن (?) فيه (الفاء) فعلى أصل الخبر مثال ذلك من الكلام أن تقول: (مالي فهو لك) [على أن يكون (ما) بمعنى (الذي) ولو أردت واحد الأموال لم يجز دخول الفاء، كما لا تقول: غلامي فهو لك، (?)، وهذه المسألة (?) يأتي بيانها في مواضع من هذا الكتاب إن شاء الله.
40 - قوله تعالى: {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ}. الكلام في (الابن) وأصله يذكر عند قوله: {يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ} (?). و (إسرائيل) هو يعقوب (?) عليه السلام ولا يتصرف لاجتماع العجمة والمعرفة (?)، وكل اسم اجتمعتا فيه وزاد على ثلاثة أحرف لم ينصرف عند أحد من النحويين (?).
وذكر في التفسير وجوه في اشتقاق هذا الاسم (?)، والأصح عند أهل