التفسير البسيط (صفحة 998)

قلت: (هذه فَاطِمة ابنها) ثم صغرتها لم يجز الا فويطمة (?)، ومثل: (هذا صُلَيْح قد جاء)، لرجل اسمه صالح، ولو قال قائل: كيف بُنَيُّك (?)؟ قلت: صويلح ولم يجز صليح لأنه ليس باسم له.

وكذلك رجل اسمه أسود يقول: هذا سويد [قد جاء، لأنه فلان، فإن كان نعتًا قلت: (أُسَيْد) و (أُسَيْوِيد) ولا يجوز هذا رجل سُوَيد] (?). والفرق بين الحالين أن في الاسم العلم روعي التخفيف [فصغر تصغير الترخيم] (?). وفي النعت صُغِّر على الأصل، فعلى قول الفراء آيات (?) وزنها (فَعْلات)، وعلى قول الكسائى وزنها (فَاعِلات) (?).

ومعنى آيات الله في هذه الآية: دلائله، ويدخل فيها كتبه التي أنزلها على أنبيائه (?).

فإن قيل: لم دخلت الفاء في سورة الحج: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} (?) [الحج: 57]، وسقطت هاهنا؟

قيل: إنما دخل فيه "الفاء" من خبر الذي وأخواته مشبه (?) بالجزاء،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015