قال أبو بكر بن السراج: الشرط وجوابه نظير المبتدأ والخبر، إذ كان الشرط لا يتم إلا بجوابه، ولك أن تجعل خبر المبتدأ جملة، هي أيضا مبتدأ وخبر، نحو قولك: (زيد أبوه منطلق) كذلك في الشرط (?) لك أن تجيبه بجملة (?) هي جزاء وجواب، نحو قولك: (إن تأتني فمن يكرمني أكرمه) كذلك قوله: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى} لآية (?).
وهذا الذي ذكره ابن السراج بيان ما أجمله أبو إسحاق.
قال أبو علي (?): قول أبي إسحاق: (الجزاء إذا جاء في الفعل معه النون الثقيلة أو (?) الخفيفة لزمه (ما) (?) يوهم (?) أن (ما) لزم لدخول (النون)، وأن سبب لحاق (ما) لحاق (النون).
والأمر بعكس ذلك وخلافه، لأن السبب الذي دخلت (النون) الشرط