التفسير البسيط (صفحة 963)

36

حقوقكما (?)، والظلم قد يكون بمعنى بخس الحق (?)، قال الله تعالى: {آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا} [الكهف: 33] أي: لم تنقص. ومنه يقال: ظلمه حقه، أي: نقصه (?).

وقال الفراء في قوله تعالى: {وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (?) أي: ما نقصونا شيئاً بما فعلوا ولكن نقصوا حظ أنفسهم (?).

36 - وقوله تعالى: {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا} الآية. قال أبو علي الفارسي (?): {فَأَزَلَّهُمَا} يحتمل تأويلين:

أحدهما: كسبهما الزلة (?) وحملهما عليها.

والآخر: أن يكون (أزل) من (زلّ) الذي يراد به عثر (?).

فالدلالة (?) على الوجه الأول ما جاء في التنزيل من تزيينه لهما (?) تناوُلَ ما حظر عليهما جنسه، بقوله: {مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015